الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ [تقدم في ذيل الآية 143 آل عمران في وقعة أحد في حديث أبي دجانة الأنصاري الاستشهاد بالآية] لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ - قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى وَ مُحَمَّدٌ قَالا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَلْجٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ جَاءَهُ تِسْعَةُ رَهْطٍ فَقَالُوا يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِمَّا أَنْ تَقُومَ مَعَنَا وَ إِمَّا أَنْ تَخْلُوَنَا هَؤُلَاءِ قَالَ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ صَحِيحُ [الْبَصَرِ] قَبْلَ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ قَالَ [بَلْ] أَقُومُ مَعَكُمْ فَانْتَبَذُوا فَلَا نَدْرِي مَا قَالُوا فَجَاءَ وَ هُوَ يَنْفُضُ ثَوْبَهُ وَ هُوَ يَقُولُ أُفٍّ وَ تُفٍّ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ لَهُ عَشْرٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِص لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَا يُخْزِيهِ اللَّهُ أَبَداً فَاسْتَشْرَفَ لَهَا مَنِ اسْتَشْرَفَ فَقَالَ أَيْنَ عَلِيٌّ قَالُوا هُوَ فِي الرَّحَى يَطْحَنُ قَالَ وَ مَا كَانَ أَحَدُكُمْ لِيَطْحَنَ فَدَعَاهُ وَ هُوَ أَرْمَدُ فَنَفَثَ فِي عَيْنِهِ وَ هَزَّ الرَّايَةَ ثَلَاثاً ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَيْهِ فَجَاءَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ وَ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ بِسُورَةِ التَّوْبَةِ فَأَرْسَلَ عَلِيّاً خَلْفَهُ فَأَخَذَهَا مِنْهُ [فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ فِيَّ شَيْئاً قَالَ لَا وَ لَكِنْ لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا رَجُلٌ هُوَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ]

تفسير فرات الكوفي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.