محمّد بن عبد اللّه بن مهران الكرخى أبو جعفر غال كذاب فاسد المذهب و الحديث، مشهور بذلك، له كتب.
قاله النجاشيّ..
كذا في خ.
و في الباقي بدله: فلما صرت حال زائرك..
كذا في خ و في ب: و لا يستسبيهم.
أ: ذلك يقتلهم و لا يستسبهم.
و نحوه في ر.
قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَكَّارٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ مُهَاجِرٍ عَنْ سَعَّادٍ [سَعْدٍ] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً قَالَ [فَقَالَ] مَثَلٌ أَجْرَاهُ اللَّهُ فِي شِيعَتِنَا كَمَا يُجْرِي لَهُمْ فِي الْأَصْلَابِ ثُمَّ يَزْرَعُهُمْ فِي الْأَرْحَامِ وَ يُخْرِجُهُمْ لِلْغَايَةِ الَّتِي أَخَذَ عَلَيْهِمْ مِيثَاقَهُمْ فِي الْخَلْقِ فَمِنْهُمْ أَتْقِيَاءُ [وَ] شُهَدَاءُ وَ مِنْهُمُ الْمُمْتَحَنَةُ قُلُوبُهُمْ وَ مِنْهُمُ الْعُلَمَاءُ وَ مِنْهُمُ النُّجَبَاءُ وَ مِنْهُمُ النُّجَدَاءُ وَ مِنْهُمْ أَهْلُ التُّقَى وَ مِنْهُمْ أَهْلُ التَّقْوَى وَ مِنْهُمْ أَهْلُ التَّسْلِيمِ فَازُوا بِهَذِهِ الْأَشْيَاءِ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ وَ فُضِّلُوا بِمَا فُضِّلُوا وَ جَرَتْ لِلنَّاسِ بَعْدَهُمْ فِي الْمَوَاثِيقِ حَالُهُمْ أَسْمَاؤُهُمْ حَدُّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَ حَدُّ الْمُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ
تفسير فرات الكوفي