حَدّاً [إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ] وَ إِمَّا أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ وَ حَدٌّ عَسَى أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ وَ حَدٌّ لَابِثِينَ فِيهَا [أَبَداً وَ حَدٌّ لابِثِينَ فِيها] أَحْقاباً وَ حَدٌّ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ ثُمَّ حَدُّ الِاسْتِثْنَاءِ مِنَ اللَّهِ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ مَنَازِلُ النَّاسِ فِي الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فِيهِمَا الْمَشِيَّةُ فَمَنْ شَاءَهُ مِنْ خَلْقِهِ فِي قَسْمِهِ مَا قُسِّمَ لَهُ تَحْوِيلٌ عَنْ حَالٍ زِيَادَةٌ فِي الْأَرْزَاقِ أَوْ نَقْصٌ مِنْهَا أَوْ تَقْصِيرٌ فِي الْآجَالِ وَ زِيَادَةٌ فِيهَا أَوْ نُزُولُ الْبَلَاءِ أَوْ دَفْعُهُ ثُمَّ أَسْكَنَ الْأَبْدَانَ عَلَى مَا شَاءَ مِنْ ذَلِكَ فَجَعَلَ مِنْهُ شُعُراً فِي الْقُلُوبِ ثَابِتاً لِأَهْلِهِ وَ مِنْهُ عَوَارِيَ مِنَ الْقُلُوبِ وَ الصُّدُورِ إِلَى أَجَلٍ لَهُ وَقْتٌ فَإِذَا بَلَغَ وَقْتُهُمْ انْتَزَعَ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَمَنْ أَلْهَمَهُ اللَّهُ الْخَيْرَ وَ أَسْكَنَهُ فِي قَلْبِهِ بَلَغَ مِنْهُ غَايَتَهُ الَّتِي أَخَذَ عَلَيْهَا مِيثَاقَهُ فِي الْخَلْقِ الْأَوَّلِ ____________.
منصور بن مهاجر لم أعثر له على ترجمة و في التهذيب: سعاد بن سليمان الجعفى الكوفيّ روى عن السبيعى و جابر الجعفي و غيرهما قال أبو حاتم: كامن عتق الشيعة و ليس بقوي في الحديث و ذكره ابن حبان في الثقات.
و عده الشيخ في أصحاب الصادق (عليه السلام) فلعله هو.
تفسير فرات الكوفي