ر: النجد..
ب، ر: و فضلوا الناس بما فضلوا..
الآية 102/ التوبة: و آخرون مرجون لأمر اللّه إمّا يعذبهم و إمّا يتوب عليهم..
أ، ب: القريتين ينازل.
ب: يتازك.
أ (خ ل): القرينين.
خ تبارك..
ر: المشقة فمن ساء..
ر: مشعرا في القلوب ثابة لامله..
ر، أ: غاية.
425 و من سورة الحجرات أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى - قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُمْدُونٍ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى يَعْنِي ابْنَ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا فَرَجٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَسْعَدَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص [أَتَى] ذَاتَ يَوْمٍ وَ يَدُهُ فِي يَدِ [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ لَقِيَهُ رَجُلٌ إِذْ قَالَ لَهُ يَا فُلَانُ لَا تَسُبُّوا عَلِيّاً فَإِنَّهُ مَنْ سَبَّهُ فَقَدْ سَبَّنِي وَ مَنْ سَبَّنِي سبه [فَقَدْ سَبَ] اللَّهَ وَ اللَّهِ يَا فُلَانُ إِنَّهُ لَا يُؤْمِنُ بِمَا يَكُونُ مِنْ عَلِيٍّ وَ وُلْدِ عَلِيٍّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ [أَوْ] عَبْدٌ قَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ يَا فُلَانُ إِنَّهُ سَيُصِيبُ وُلْدَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بَلَاءٌ شَدِيدٌ وَ أَثَرَةٌ وَ قَتْلٌ وَ تَشْرِيدٌ فَاللَّهَ اللَّهَ يَا فُلَانُ فِي أَصْحَابِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ ذِمَّتِي فَإِنَّ لِلَّهِ يوم [يَوْماً] يَنْتَصِفُ فِيهِ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ
تفسير فرات الكوفي