و ذكره ابن حبان في الثقات و قال: ربما أغرب. التهذيب. موسى بن المسيب أبو جعفر الكوفيّ وثقه جماعة و ضعفه الأزدي كما في التهذيب. سالم بن أبي الجعد الأشجعي وثقه اغلب اعلام السنة و قال النجاشيّ: المعروفون من آل الأشجع ثقات كلهم. و عده البرقي في خواص أصحاب أمير المؤمنين توفّي سنة 100 تقريبا. 427 عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ إِلَى بَنِي وَلِيعَةَ قَالَ وَ كَانَتْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُمْ شَحْنَاءُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ فَلَمَّا بَلَغَ إِلَى بَنِي وَلِيعَةَ اسْتَقْبَلُوهُ لِيَنْظُرُوا مَا فِي نَفْسِهِ قَالَ فَخَشِيَ الْقَوْمَ فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ [يَا رَسُولَ اللَّهِ] إِنَّ بَنِي وَلِيعَةَ أَرَادُوا قَتْلِي وَ مَنَعُوا لِيَ [إِلَيَ] الصَّدَقَةَ فَلَمَّا بَلَغَ بَنِي وَلِيعَةَ الَّذِي قَالَ لَهُمْ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ كَذَبَ الْوَلِيدُ وَ لَكِنْ [كَانَ] بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ شَحْنَاءُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَخَشِينَا أَنْ يُعَاقِبَنَا بِالَّذِي بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ [رَسُولُ اللَّهِ] لَتَنْتَهُنَّ يَا بَنِي وَلِيعَةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ [لَكُمْ] رَجُلًا عِنْدِي كَنَفْسِي يَقْتُلُ مُقَاتِلِيكُمْ وَ يَسْبِي ذَرَارِيَّكُمْ هُوَ هَذَا حَيْثُ تَرَوْنَ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى كَتِفِ [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] وَ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي الْوَلِيدِ آيَةً يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ
تفسير فرات الكوفي