و أخرج نحوه عماد الدين الطبريّ في بشارة المصطفى بسنده إلى بشير النبال عن الباقر (عليه السلام)..
و أخرجه باختصار البرقي بسنده عن ابي عبيدة زياد الحذاء.
و في العيّاشيّ:...
عن زياد الحذاء قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقلت: بأبي أنت و أمي ربما خلا بي الشيطان فخبثت نفسي تمّ ذكرت حبي إيّاكم و انقطاعي إليكم فطابت نفسي.
فقال:
يا زياد ويحك و ما الدين...
قوله تعالى (إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ).
و عن بريد عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: و اللّه لو أحبنا حجر حشره اللّه معنا و هل الدين إلا الحب؟
إن اللّه يقول (إِنْ كُنْتُمْ...) و قال (يُحِبُّونَ...) و هل الدين إلّا الحب.
راجع البرهان ذيل الآية 31/ آل عمران.
أحمد بن محمّد بن عليّ بن عمر الزهري تقدم ذكره في ترجمة أخيه علي قال عنه النجاشيّ و الشيخ: واقفي ثقة.
أحمد بن الحسين بن مفلس الضبي النخاس عده الشيخ في من لم يرو عنهم و قال روى عنه حميد كتاب زكريا و غير ذلك من الأصول.
زكريا أبو عبد اللّه المؤمن قال النجاشيّ: كان مختلط الأمر في حديثه له كتاب.
انتهى و قد وقع ذكره اسناد كامل الزيارات و التهذيب.
أبان الأحمر البجليّ مولاهم له كتاب حسن كبير.
قاله النجاشيّ.
و وثقه الكشّيّ و وقع ذكره في اسناد كامل الزيارات و غيره.
زياد الأحلام مولى كوفيّ من أصحاب الباقر روى عنه و عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قاله الشيخ.
و في رواية الكافي: الأسود.
و في البرقي و العيّاشيّ: الحذاء فلعل الجميع واحد.
تفسير فرات الكوفي