____________.
أخرجه ابن عساكر في تاريخه و الرضي في نهج البلاغة و المسعودي في مروج الذهب و غيرهم و قد أورده شيخنا الوالد في نهج السعادة تحت الرقم 215 في ج 2 و أشار هناك إلى مصادره و اختلاف نسخه فلاحظ.
و أورده المجلسي في البحار تحت الرقم 478 من ج 32 كما و أورده الوالد بكامله نقلا عن فرات في ج 8 من نهج السعادة تحت الرقم 51.
و في ب: جعفر بن محمّد بن يحيى..
فى الكثير من الروايات: سراجا سليط.
432 قَالَ وَ أَقْبَلَ مُعَاوِيَةُ فِي الْكَتِيبَةِ الشَّهْبَاءِ وَ هِيَ زُهَاءُ عَشْرَةِ آلَافِ بجيش [جَيْشٍ] شَاكِينَ فِي الْحَدِيدِ لَا يُرَى مِنْهُمْ إِلَّا الْحَدَقُ تَحْتَ الْمَغَافِرِ [فَاقْشَعَرَّ لَهَا النَّاسُ] [فَقَالَ ع مَا لَكُمْ] تَنْظُرُونَ بِمَا [مِمَّا] تَعْجَبُونَ إِنَّمَا هِيَ جُثَثٌ مَاثِلَةٌ فِيهَا قُلُوبٌ طَائِرَةٌ مُزَخْرَفَةٌ بِتَمْوِيهِ الْخَاسِرِينَ وَ رِجْلُ جَرَادٍ زَفَّتْ بِهِ رِيحُ صَبَا وَ لَفِيفٌ سَدَاهُ الشَّيْطَانُ وَ لَحْمَتُهُ الضَّلَالَةُ وَ صَرَخَ بِهِمْ نَاعِقُ الْبِدْعَةِ وَ فِيهِمْ خَوَرُ الْبَاطِلِ وَ ضَحْضَحَةُ الْمُكَاثِرِ فَلَوْ قَدْ مَسَّتْهَا سُيُوفُ أَهْلِ الْحَقِّ لَتَهافَتَتْ تَهَافُتَ الْفَرَاشِ فِي النَّارِ أَلَا فَسَوُّوا بَيْنَ الرُّكَبِ وَ عَضُّوا عَلَى النَّوَاجِذِ وَ اضْرِبُوا الْقَوَانِصَ [القوابض] بِالصَّوَارِمِ وَ اشْرَعُوا الرِّمَاحَ فِي الْجَوَانِحِ وَ شُدُّوا فَإِنِّي شَادٌّ حم
تفسير فرات الكوفي