[الْآيَةَ قَالَ] فَأَنَا أَتْقَى أَوْلَادِ آدَمَ [ع] وَ لَا فَخْرَ وَ قَبِيلَتِي خَيْرُ القَبَائِلِ وَ أَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ 435 و من سورة ق وَ جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ قَالَ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ وشك [رِشْكٍ] عَنْ سَعِيدِ بْنِ خُثَيْمٍ [جُبَيْرٍ] قَالَ قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ كَيْفَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ فِي قُلُوبِ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَالَ لَا أُحَدِّثُكَ عَنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَ لَكِنْ أُحَدِّثُكَ عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ النَّازِلِيُّ بِالْمَدِينَةِ قَالَ صَحِبْتُ زَيْداً مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ وَ كَانَ يُصَلِّي الْفَرِيضَةَ ثُمَّ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الصَّلَاةِ إِلَى الصَّلَاةِ وَ يُصَلِّي اللَّيْلَ كُلَّهُ وَ يُكْثِرُ التَّسْبِيحَ وَ يُرَدِّدُ وَ جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ فَصَلَّى بِنَا لَيْلَةً مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ رَدَّدَ هَذِهِ الْآيَةَ لَئِنْ قُلْتُ لَكَ قَرِيبٌ مِنْ نِصْفِ اللَّيْلِ فَانْتَبَهْتُ وَ هُوَ رَافِعٌ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ يَقُولُ إِلَهِي عَذَابُ الدُّنْيَا أَيْسَرُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ثُمَّ انْتَحَبَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ وَ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَقَدْ جَزِعْتَ فِي لَيْلَتِكَ هَذِهِ جَزَعاً مَا كُنْتُ أَعْرِفُهُ قَالَ وَيْحَكَ يَا نَازِلِيُّ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ وَ أَنَا فِي سُجُودِي وَ اللَّهِ مَا أَنَا بِالْمُسْتَقْبَلِ يَوْماً إِذْ رُفِعَ لِي زُمْرَةٌ مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ تَلْمَعُ
تفسير فرات الكوفي