و من سورة النجم وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى. وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى - قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ [بْنُ أَحْمَدَ مُعَنْعَناً] عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ بَيْنَا النَّبِيُّ ص جَالِسٌ إِذْ قَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ مَنْ أَخْيَرُ النَّاسِ بَعْدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَشَارَ إِلَى نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ فَقَالَ مَنْ سَقَطَ هَذَا النَّجْمُ فِي دَارِهِ فَقَالَ الْقَوْمُ فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى سَقَطَ النَّجْمُ فِي دَارِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ مَا قَالُوا مَا رَفَعَ ضَبْعَ [بِضَبْعِ] ابْنِ عَمِّهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ [تَعَالَى] وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى مُحَمَّدٌ ص وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى أَنَا أَوْحَيْتُهُ إِلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْهَمَدَانِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ [] قَالَ انْقَضَّ نَجْمٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ النَّبِيُّ مَنْ وَقَعَ هَذَا النَّجْمُ فِي دَارِهِ فَهُوَ الْخَلِيفَةُ فَوَقَعَ النَّجْمُ فِي دَارِ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] فَقَالَتْ قُرَيْشٌ ضَلَّ مُحَمَّدٌ
تفسير فرات الكوفي