قَالَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ] وَ فَاطِمَةُ [ع] يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ [ع] فَمَنْ رَأَى مِثْلَ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةِ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا كَافِرٌ فَكُونُوا مُؤْمِنِينَ بِحُبِّ أَهْلِ الْبَيْتِ وَ لَا تَكُونُوا كُفَّاراً بِبُغْضِ أَهْلِ الْبَيْتِ فَتُلْقَوْا فِي النَّارِ - قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْكِسَائِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ [وَ قَدْ سُئِلَ] يَوْماً فِي مَحْفِلٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ [تَعَالَى] بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ قَالَ لَا يَبْغِي عَلِيُّ عَلَى فَاطِمَةَ وَ لَا تَبْغِي فَاطِمَةُ عَلَى عَلِيٍّ يُنْعِمُ عَلِيٌّ بِمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ وَ خَصَّهُ مِنْ نَعِيمِهِ بِفَاطِمَةَ اتَّصَلَ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا حَافِّينَ بِهِمَا مِنْهُمْ فَيَصِلُ مِنَ النُّورِ كَالْحِجَالِ خُصُّوا بِهِ مِنْ بَيْنِ أَهْلِ الْجِنَانِ يَقِفُ عَلِيٌّ مِنَ النَّظَرِ إِلَى فَاطِمَةَ فَيُنَعَّمُ وَ إِلَى وَلَدَيْهِ فَيُفَرَّحُ وَ اللَّهُ يُعْطِي فَضْلَهُ مَنْ يَشَاءُ وَ هَذَا أَوْسَعُ وَ أَرْحَمُ وَ أَلْطَفُ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً لا لَغْوٌ فِيها وَ لا تَأْثِيمٌ
تفسير فرات الكوفي