بَيْنَ [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ [ع] مِنْ غَيْرِ تَكَلُّفٍ وَ كُلٌّ فِي أَمَاكِنِهِ وَ نَعِيمِهِ مَدَّ بَصَرِهِ فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌ - قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مُعَنْعَناً عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ فُلَانٍ الشَّكُّ مِنَ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا ع [وَ هُوَ] يَقُولُ [لَا] وَ اللَّهِ لَا يُرَى فِي النَّارِ مِنْكُمْ اثْنَانِ أَبَداً لَا وَ اللَّهِ ____________.
هذه الرواية كانت بالأصل في سورة الدهر ح 8..
و في أ، ب: و لو لم يغير فيها.
و في (ر) يساعد رسم الخط ما أثبتناه إلّا أنّه غير منقوط و في رواية الصدوق: و لو لم يكن.
و لفظة (الشك) لم ترد في ر.
و في أ: عن الحسين.
ب: الحسين.
و رواه الصدوق في بشارات الشيعة عن ما جيلويه عن محمّد بن يحيى عن حنظلة عن ميسرة قال سمعت...
مثله مع زيادة في بعض ألفاظه.
و سند الرواية ضعيف و متنها باطل من وجوه.
و ما جيلويه هو محمّد بن علي القمّيّ و محمّد بن يحيى هو أبو جعفر العطّار و حنظلة هو ابن زكريا القزوينيّ ظاهرا و ميسرة مجهول.
462 وَ لَا وَاحِدٌ قَالَ قُلْتُ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَيْنَ هَذَا فِي كِتَابِ اللَّهِ قَالَ فِي [سُورَةِ] الرَّحْمَنِ وَ هُوَ قَوْلُهُ [تَبَارَكَ وَ] تَعَالَى فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ
تفسير فرات الكوفي