[مِنْكُمْ] إِنْسٌ وَ لا جَانٌ قَالَ قُلْتُ لَيْسَ فِيهَا مِنْكُمْ قَالَ بَلَى وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَمُثْبَتٌ فِيهَا وَ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ غَيَّرَ ذَلِكَ لَابْنُ أَرْوَى وَ ذَلِكَ لَكُمْ خَاصَّةً وَ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَصْحَابِهِ حُجَّةٌ وَ لَوْ لَمْ يَقِرَّ فِيهَا مِنْكُمْ لَسَقَطَ عِقَابُ اللَّهِ عَنِ [عَلَى] الْخَلْقِ جَنَّتانِ ذَواتا أَفْنانٍ فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ مُدْهامَّتانِ فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ [تقدم في ح 287 في ذيل الآية 29 الرعد في حديث النبي ص لمقداد بن الأسود الكندي ما يرتبط بالآيات] 463 و من سورة الواقعة وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً. فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ. وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ. وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ. فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ قَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ - قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتٌ] مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى [جَلَّ ذِكْرُهُ] وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ إِلَى آخِرِ الْقِصَّةِ قَالَ سَابِقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً
تفسير فرات الكوفي