____________. و أخرجه الحسكاني في شواهد التنزيل عن السبيعى أبى بكر عن وضيف الأنطاكى عن الفضل بن يوسف القصباني [من شيوخ فرات] عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير العامري عن أبيه عن السدي عن ابي مالك عن ابن عبّاس. و أخرجه أبو نعيم في ما نزل بسنده عن إبراهيم بن الحكم... و أخرجه ابن شهرآشوب في المناقب قال: و أمّا الروايات في أنّه أول الناس إسلاما فقد صنف فيه كتب منها: ما رواه السدي عن ابى مالك... مثله. و في ترجمة إبراهيم من لسان الميزان: أخرج له الأزدي عن أبيه السدى... مثله. و أورده المجلسي في بحار الأنوار و للحديث شواهد جمة و من طرق الفريقين.. لم أجد رواية بهذا النصّ و ليس المقصود انه من السابقين من المسلمين بل من السابقين عامة كما تشير إليه سائر الروايات و المصادر ففي شواهد التنزيل و غيره و بألفاظ مختلفة و المعنى واحد عن ابن عبّاس قال: السباق ثلاثة: سبق يوشع إلى موسى و سبق صاحب ياسين إلى عيسى و سبق على إلى- 464 عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع مِنَ السَّابِقِينَ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ مُعَنْعَناً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ وَ هُوَ يَقُولُ لَمَّا أَنْ مَرِضَ النَّبِيُّ ص الْمَرْضَةَ الَّتِي قَبَضَهُ اللَّهُ فِيهَا دَخَلْتُ فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ دَخَلَتْ عَلَيْهِ فَاطِمَةُ [الزَّهْرَاءُ] ع فَلَمَّا رَأَتْ مَا بِهِ خَنَقَتْهَا الْعَبْرَةُ حَتَّى فَاضَتْ دُمُوعُهَا عَلَى خَدَّيْهَا فَلَمَّا أَنْ رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ مَا يُبْكِيكِ يَا بُنَيَّةِ قَالَتْ وَ كَيْفَ لَا أَبْكِي وَ أَنَا أَرَى مَا بِكَ مِنَ الضَّعْفِ فَمَنْ لَنَا بَعْدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَهَا لَكُمُ اللَّهُ فَتَوَكَّلِي عَلَيْهِ وَ اصْبِرِي كَمَا صَبَرَ آبَاؤُكِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ أُمَّهَاتِكِ مِنْ أَزْوَاجِهِمْ يَا فَاطِمَةُ أَ وَ مَا عَلِمْتِ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اخْتَارَ أَبَاكِ فَجَعَلَهُ نَبِيّاً وَ بَعَثَهُ رَسُولًا ثُمَّ عَلِيّاً فَزَوَّجَكِ إِيَّاهُ وَ جَعَلَهُ وَصِيّاً فَهُوَ أَعْظَمُ النَّاسِ حَقّاً عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْدَ أَبِيكِ وَ أَقْدَمُهُمْ سِلْماً وَ أَعَزُّهُمْ خَطَراً وَ أَجْمَلُهُمْ خَلْقاً وَ أَشَدُّهُمْ فِي اللَّهِ وَ فِيَّ غَضَباً وَ أَشْجَعُهُمْ قَلْباً وَ أَثَبْتَهُمْ وَ أَرْبَطُهُمْ جَأْشاً وَ أَسْخَاهُمْ كَفّاً فَفَرِحَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ [الزَّهْرَاءُ] ع فَرَحاً شَدِيداً فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص هَلْ سَرَرْتُكِ يَا بُنَيَّةِ قَالَتْ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ سَرَرْتَنِي وَ أَحْزَنْتَنِي قَالَ كَذَلِكَ أُمُورُ الدُّنْيَا يَشُوبُ سُرُورُهَا بِحُزْنِهَا قَالَ أَ فَلَا أَزِيدُكِ فِي زَوْجِكِ مِنْ مَزِيدِ الْخَيْرِ كُلِّهِ قَالَتْ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ هُوَ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَخُو الرَّسُولِ وَ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ وَ زَوْجُ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ وَ ابْنَاهُ سِبْطَا رَسُولِ اللَّهِ وَ عَمُّهُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَخُوهُ جَعْفَرٌ
تفسير فرات الكوفي