____________ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله).
و ورد مثله عن الصادق (عليه السلام) و غيره كما في هذا الكتاب و غيره من المصادر..
و أخرج الشطر الأخير جماعة منهم الثعلبي بسندين و الصدوق كما في غاية المرام و العمدة و الكوفيّ في المناقب في مواضع منها و 88 باب خبر أهل اليمين و الورق 101 و أخرجه السيوطي في الدر عن الترمذي و الطبراني و ابن مردويه و أبو نعيم و البيهقيّ معا في الدلائل و تقدم في ذيل آية التطهير 31/ الأحزاب و الآية 13/ الحجرات ما يرتبط بالحديث فراجع.
في أ: و قالت كيف.
ب: فقالت كيف.
خ: فقالت: و كيف.
ر: إن اللّه تعالى.
(في الموردين).
أ، ب: (وَ أَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ) ثم جعل الاثنين ثلاثا...
(فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَ السَّابِقُونَ...)* و مثله في الدّر المنثور.
465 الطَّيَّارُ فِي الْجَنَّةِ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ وَ الْمَهْدِيُّ الَّذِي يُصَلِّي عِيسَى خَلْفَهُ مِنْكِ وَ مِنْهُ فَهَذِهِ خِصَالٌ لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلَهُ وَ لَا أَحَدٌ بَعْدَهُ يَا بُنَيَّةِ هَلْ سَرَرْتُكِ قَالَتْ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَ وَ لَا أَزِيدُكِ [فِي زَوْجِكِ] مَزِيدَ الْخَيْرِ كُلِّهِ قَالَتْ بَلَى قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ الْخَلْقَ قِسْمَيْنِ فَجَعَلَنِي وَ زَوْجَكِ فِي أَخْيَرِهِمَا قِسْماً وَ ذَلِكِ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ
تفسير فرات الكوفي