يَعْنِي حَسَناً وَ حُسَيْناً قَالَ مَا ضَرَّ مَنْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ مِنْ شِيعَتِنَا مَا أَصَابَهُ فِي الدُّنْيَا وَ لَوْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى شَيْءٍ يَأْكُلُهُ إِلَّا الْحَشِيشَ ____________. أورده الحاكم الحسكاني عنه في الشواهد و للحديث شواهد كثيرة. علي بن هلال الأحمسي كوفي له ترجمة في لسان الميزان و قد ضعف لرواية رواها في الفضائل. و في رجال الشيخ: على بن هلال من أصحاب الرضا (عليه السلام). عبيد بن عبد الرحمن ذكره الشيخ في رجاله دون توصيف. أ: اللّه تبارك. ر: اللّه تعالى.. و بهذا المعنى روايات. في ر: جابر الأنصاري!!!. أ، ب: صدق اللّه و صدق رسول اللّه. 469 و من سورة المجادلة يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ أَطْهَرُ - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتٌ] مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ وَ اللَّهِ لَا أُحَدِّثُكُمْ إِلَّا بِمَا رَأَتْ عَيْنِي وَ سَمِعَتْهُ أُذُنِي [فِي عَلِيٍ] أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَ قَدْ نَاجَى رَسُولُ اللَّهِ ص [أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً ع] عَشْرَ مَرَّاتٍ فَأَوَّلَ مَرَّةٍ نَاجَاهُ دَفَعَ إِلَيْهِ دِينَاراً وَ كُلَّمَا نَاجَاهُ قَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُ وَ مَا فَعَلَ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ [غَيْرُهُ]
تفسير فرات الكوفي