الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ [قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ ____________.

و روى البحرانيّ في غاية المرام عن الثعلبي قال: و قال ابن عمر لعلي بن أبي طالب: ثلاثة لو كانت لي واحدة منهن كانت أحبّ إلي من حمر النعم: تزويجه فاطمة صلّى اللّه عليها و اعطاءه الراية يوم خيبر و آية النجوى.

و أخرج محمّد بن العباس سبعين حديثا في هذا المعنى من طرق الفريقين على ما ذكره شرف الدين النجفيّ في تأويل الآيات الباهرة.

أ: الحسيني.

و ما بين المعقوفين الثاني كان في هامش ر..

و هذا الحديث له مصادر كثيرة فقد أخرجه الحسكاني في شواهد التنزيل بأسانيد و القاضي أبو جعفر الكوفيّ في المناقب ح 102 و 104 و 105 و 106 و ابن المغازلي في المناقب ح 373 و الحمويني في فرائد السمطين و ابن أبي شيبة في المصنّف ح 12174 و أبو نعيم في المستدرك لابن بطريق و الطبريّ ج بأسانيد في تفسيره و الجصاص و الحاكم.

و تكملة السند من التفسير المعروف بالقمي و فيه: إن- 470 قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ خُنَيْسٍ قَالَ حَدَّثَنَا صَبَّاحٌ] عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع إِنَّ لَفِي كِتَابِ اللَّهِ آيَةً مَا عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَ لَا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي آيَةُ النَّجْوَى كَانَ لِي دِينَارٌ فَبِعْتُهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ فَجَعَلْتُ أُقَدِّمُ [لَهَا] بَيْنَ يَدَيْ كُلِّ نجوة [نَجْوَى] أُنَاجِيهَا النَّبِيَّ ص دِرْهَماً قَالَ فَنُسِخَتْ [فِي قَوْلِهِ] أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ

تفسير فرات الكوفي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.