و أخرجه أبو جعفر الكوفيّ في المناقب و ابن طاوس في الطرائف عن ابن مردويه في المناقب و رواه البحرانيّ في غاية المرام و المجلسي في البحار.
قال الترمذي:
قوله (شعيرة) أي وزن شعيرة من ذهب..
أخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق بأسانيد و الحسكاني في الشواهد بأسانيد و ابن عدي في الكامل و ابن المغازلي في المناقب بأسانيد أيضا.
قال الحاكم الحسكاني:
و رواه جماعة سوى هؤلاء [الذين تقدم ذكرهم] و تابعه في الرواية جماعة منهم عمار الدهني و عبد المؤمن بن القاسم و معاوية بن عمّار و سالم بن أبي حفصة و لا يحتمل هذا الموضع ذكر- 471 عَنْ جَابِرٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الطَّائِفِ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً ع فَنَاجَاهُ طَوِيلًا فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ لَقَدْ طَالَ نَجْوَاهُ بِابْنِ عَمِّهِ فَقَالَ مَا أَنَا انْتَجَيْتُهُ بَلِ اللَّهُ انْتَجَاهُ ____________ الأسانيد و هو مبسوط في هذا الباب من كتاب الخصائص و باللّه التوفيق.
و قال فضيلة الوالد في هامش الشواهد: و لكن هذا غير قصة التصدق في النجوى.
ر: أمير المؤمنين عليا...
نجوى بين ابن عمه.
473 و من سورة الحشر ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ - قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ مَرْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى
تفسير فرات الكوفي