الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا - قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ وَ هُوَ قَاسِمُ بْنُ كَثِيرٍ لِزَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ يَا أَبَا الْحُسَيْنِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي هَلْ كَانَ عَلِيٌّ [ص] مُفْتَرَضَ الطَّاعَةِ [بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص] قَالَ فَضَرَبَ رَأْسَهُ وَ رَقَّ لِذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص [قَالَ] ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ يَا أَبَا هَاشِمٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص ____________.

أبو هاشم الرماني الواسطي اسمه يحيى توفّي سنة 122 و قيل سنة 145، و أمّا قاسم بن كثير فكنيته أبو هاشم و نسبته الخارفي الهمداني بياع السابري روى عنه سفيان الثوري.

لهما ترجمة في التهذيب و هما ثقتان.

أ: و سنة أو كتاب.

ب: أو سنة أو كتاب.

ر: كان راده.

أ، ب: و كان القول.

ر: لا تلدعوا امرا ذواينا!...

ما ادعاهما أحدهما...

أ، ب: و لا على جميع المسلمين...

أ، ب، ر: فادعاها من أخي.

خ: فما دعاها ابن أخي.

و ربما كان الصواب (فادعاها) على سبيل الاستفهام.

475 نَبِيّاً مُرْسَلًا فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ الْخَلَائِقِ بِمَنْزِلَتِهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ مِنَ اللَّهِ لِلنَّبِيِّ قَالَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا

تفسير فرات الكوفي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.