و قد سقط أسانيد الأحاديث التالية من (ر) و اكتفى الكاتب بالمتن.
(634 و 635).
لم يتبين لنا وجه الصواب في سالم أو سلام.
و في ب: حججت.
و ما بين المعقوفين في الثاني زيادة منا أخذناها من الأول.
490 نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ [صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ] [قَالَ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ أَنْتَ] صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ سَلَّامٌّ فَحَجَجْتُ فَلَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ [ع] فَذَكَرْتُ [وَ ذَكَرْتُ] لَهُ قَوْلَ خَيْثَمَةَ فَقَالَ صَدَقَ خَيْثَمَةُ أَنَا حَدَّثْتُهُ بِذَلِكَ قَالَ قُلْتُ لَهُ رَحِمَكَ اللَّهُ إِنِّي رَجُلٌ أُحِبُّكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ أَتَوَلَّاكُمْ وَ أَتَبَرَّأُ [وَ أَبْرَأُ] مِنْ عَدُوِّكُمْ قَالَ قُلْتُ ادْعُ اللَّهَ لِي قَالَ أَحْيَاكَ اللَّهُ حَيَاتَنَا وَ أَمَاتَكَ مَمَاتَنَا وَ سَلَكَ بِكَ سُبُلَنَا فَقُتِلَ مَعَ زَيْدٍ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ [قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَلْمَانَ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِ] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَقَدْ عَرَّفَ رَسُولُ اللَّهِ [ص] عَلِيّاً أَصْحَابَهُ مَرَّتَيْنِ [أَمَّا] مَرَّةً حَيْثُ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ [اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ] وَ أَمَّا الثَّانِيَةُ حِينَ [حَيْثُ] نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
تفسير فرات الكوفي