بِاسْمِهِ تَسَمَّيْتُم أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَكُمْ ____________.
و رواه عنه الحاكم أبو القاسم الحسكاني (رحمه اللّه) في الشواهد و فيه عن التفسير العتيق: عن أحمد بن يحيى عن أسد بن سعيد عن عمرو بن أبي بكار التميمى عن أبي جعفر محمّد بن علي في قوله: (فلما رأوه زلفة) قال: فلما رأوا مكان علي من النبيّ (سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) يعني الذين كذبوا بفضله.
إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى و ينسب إلى جده فيقال: إبراهيم بن أبي يحيى أبو إسحاق مولى أسلم مدني روى عن الباقر و الصادق و كان خصيصا بهما و العامّة بهذه العلة تضعفه و نقل أن كتب الواقدي إنّما هي كتب إبراهيم.
و له كتب مبوبة في الحلال و الحرام.
قال الشيخ و النجاشيّ.
و له ترجمة في التهذيب و قد ضعفه جمع من الأعلام سوى الشافعي و حمدان الأصبهانيّ و ابن عقدة و ابن عدي و قال الأخير: له الموطأ أضعاف موطأ مالك، مات سنة 184 أو 191.
المغيرة إن كان ابن سعيد فضعيف لدى الفريقين و إلّا فمجهول.
495 و من سورة ن و القلم ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ.
وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ.
فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ - قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتٌ] مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ وَلَايَةُ عَلِيٍّ [ع] أَقَامَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ فَقَالَ رَجُلٌ لَقَدْ فُتِنَ بِهَذَا الْغُلَامِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى [ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ.
وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ].
فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ
تفسير فرات الكوفي