الأنفال.
الاحتجاج / ج إيضاحه عليه السلام علّة اختلاف الأحاديث ٦٢٩٠ نفسير القرآن والرواية عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وسمعت منك تصديق ما سمعت منهم، ورأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن والأحاديث عن النبيّ صلى اللّٰه عليه وآله وسلم وأنتم تخالفونهم وتزعمون أنّ ذلك باطل، أفترى الناس يكذبون متعمّدين علىٰ النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم، ويفسترون القرآن بارائهم؟
قال:
فأقبل عليّ عليه السلام فقال له: سألت، فافهم الجواب: إنّ في أيدي الناس حقّاً وباطلاً، وصدقاً وكذبا، وناسخاً ومنسوخاً، وخاصاً وعامّاً، ومحكماً ومتشابهاً، وحفظاً ووهماً، وقد كذب على رسول اللّٰه صلى اللّٰه عله وآله وسلم وهو حيّ، حتّى قام خطيباً فقال: (أيها الناس، قد كثرت عليَّ الكذابة، فمن كذب عليَّ متعمّداً فليتبوّ أ مقعده من النار).
وانّما أتاك بالحديث: أربعة رجال ليس لهم خامس: رجل منافق، مظهر للايمان، متصنّع بالاسلام، لا يتأثّم ولا يتحرّج، كذب علىٰ رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم متعمّداً، فلو علم الناس انّه منافق كاذب لم يقبلوا منه ولم يصدّقوا قوله، ولكنهم قالوا: «صاحب رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم رآه وسمع منه، ولقف عنه»، فيأخذون بقوله، وقد أخبرك اللّٰه تعالى عن المنافقين بما أخبرك، ووصفهم بما وصفهم به لك، في «ج» و «د»: عن النبي صلى اللّه عليه وآله ما لم أسمعه من أحدٍ ثم سمعت...
في ((أ) و ((ب)): قد سألتني...
الأحتجاج