____________.
و رواه عنه الحاكم الحسكاني في الشواهد في ذيل روايات أخر في هذا المعنى مع تلخيص في المتن، و أورده المجلسي في البحار ج 37.
أبو عمارة محمّد بن أحمد بن المهديّ له ترجمة في تاريخ بغداد و لسان الميزان قال الدارقطني: ضعيف جدا سعيد بن أبي سعيد في تذكرة الحفاظ: الامام المحدث الثقة [خ: الفقيه].
فاستلها.
في أ: فسألها.
ب: فشالها.
ر: فسالها.
ب: و أمرتنا بالصلاة و الصيام فصلينا و صمنا.
أ: فهذا عن اللّه تبارك و تعالى أم عنك.
قال هذا عن اللّه لا عني ثمّ قال.
ب: ثم قال: و قل اللّه الذي لا إله إلّا هو إن هذا عن اللّه لا عنك قال: و اللّه...
ان هذا...
ثانية!
قل و اللّه الذي...
هذا...
هذا...
الأعرابي فزعا.
504 إِلَّا اللَّهُ فَشَهِدْنَا وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَصَدَّقْنَا وَ أَمَرْتَنَا بِالصَّلَاةِ فَصَلَّيْنَا وَ بِالصِّيَامِ فَصُمْنَا وَ بِالْجِهَادِ فَجَاهَدْنَا وَ بِالزَّكَاةِ فَأَدَّيْنَا قَالَ وَ لَمْ يَقْنَعْكَ [تنفعك تقنعك] إِلَّا [إلى] أَنْ أَخَذْتَ بِيَدِ هَذَا الْغُلَامِ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ فَقُلْتَ اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ [فَعَلِيٌ] مَوْلَاهُ [اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ] فَهَذَا عَنِ اللَّهِ أَمْ عَنْكَ قَالَ هَذَا عَنِ اللَّهِ لَا عَنِّي [ثُمَ] قَالَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهَذَا عَنِ اللَّهِ لَا عَنْكَ قَالَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهَذَا عَنِ اللَّهِ لَا عَنِّي ثُمَّ قَالَ ثَالِثَةً اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهَذَا عَنْ رَبِّكَ لَا عَنْكَ قَالَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهَذَا عَنْ رَبِّي لَا عَنِّي قَالَ فَقَامَ الْأَعْرَابِيُّ مُسْرِعاً إِلَى بَعِيرِهِ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ
تفسير فرات الكوفي