قَالَ أَجَلًا عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً.
إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ قَالَ يَعْنِي عَلِيَّ الْمُرْتَضَى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص ____________.
و رواه في ما يعرف بتفسير القمّيّ عن جعفر بن محمّد الفزاريّ عن جعفر بن عبد اللّه عن محمّد بن عمر عن عباد بن صهيب عن جعفر مثله مع مغايرات طفيفة و زيادات أشرنا إلى بعضها و رمزنا له ب (ق) و من المحتمل جدا اتّحاد السندين هذا إن لم يكن مأخوذا من فرات مباشرة.
- كذا في (ر) و في ب: أمر به ربي: أ: أوامر ربي.
ق: امر ربي.
- ق: مأوى.
أ: ولاء.
512 وَ هُوَ مِنْهُ قَالَ اللَّهُ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً قَالَ فِي قَلْبِهِ الْعِلْمَ وَ مِنْ خَلْفِهِ الرَّصَدَ يُعَلِّمُهُ عِلْمَهُ وَ يَزُقُّهُ الْعِلْمَ زَقّاً وَ يُعْلِمُهُ اللَّهُ إِلْهَاماً قَالَ فَالْإِلْهَامُ [مِنْ اللَّهِ] وَ الرَّصَدُ التَّعْلِيمُ مِنَ النَّبِيِّ ص بَلَّغَ اللَّهُ أَنْ قَدْ بَلَّغَ رِسَالاتِ رَبِّي وَ أَحاطَ [عَلِيٌ] بِمَا لَدَى الرَّسُولِ مِنَ الْعِلْمِ وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ [ع] إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ مِنْ فِتْنَةٍ أَوْ زَلْزَلَةٍ أَوْ خَسْفٍ أَوْ قَذْفٍ أَوْ أُمَّةٍ هَلَكَتْ فِيمَا مَضَى أَوْ تَهْلِكُ فِيمَا بَقِيَ فَكَمْ مِنْ إِمَامٍ جَائِرٍ أَوْ عَادِلٍ أَوْ مَنْ يَمُوتُ مَوْتاً أَوْ يُقْتَلُ قَتْلًا وَ كَمْ مِنْ إِمَامٍ مَخْذُولٍ لَا يَضُرُّهُ خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُ وَ كَمْ مِنْ إِمَامٍ مَنْصُورِ لَا يَنْفَعُهُ نُصْرَةُ مَنْ نَصَرَهُ
تفسير فرات الكوفي