[فُرَاتٌ] قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً قَالَ لَوْ اسْتَقَامُوا عَلَى وَلَايَةِ [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع مَا ضَلُّوا أَبَداً - [فُرَاتٌ] قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ [قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَدَائِنِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً قَالَ ذِكْرِ رَبِّهِ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ [وَ عَلَى أَوْلَادِهِ الصَّلَاةُ وَ] السَّلَامُ [وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ] ____________. ق: ليعلم النبيّ أن قد أبلغوا رسالات ربهم.. أخرجه عنه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل و ورد في التفسير المنسوب إلى القمّيّ عن محمّد بن همام عن الفزاريّ مثله مع زيادة: قوله: (فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً) أي طلبوا الحق (وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ...) قال: الحائد عن الطريق. و لم ترد هذه الرواية و التي قبلها في ر.
تفسير فرات الكوفي