فَهَمَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يَرُدَّهُ فَيَقْتُلَهُ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ فَسَكَتَ النَّبِيُّ [عَنْهُ] 519 و من سورة الدهر يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً.
وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً - قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُ ____________.
و الأحاديث في هذا الباب كثيرة تنتهي أسانيدها إلى علي و ابن عبّاس و زيد بن أرقم و ابي رافع و الأصبغ و الباقر و الصادق و مجاهد و طاوس.
فالمنتهية إلى علي كلها عن طريق الصادق عن أبيه عن جده، و عن الصادق ابنه الكاظم و مسلمة أو سلمة بن جابر و روح بن عبد اللّه و معاوية بن عمار، و عن مسلمة جماعة.
كما في الشواهد و أمالي الصدوق و فرات.
و أمّا المنتهية إلى ابن عبّاس فقد رواه عنه مجاهد و أبو صالح و الضحّاك و أبو كثير الزبيري و عطاء و سعيد بن جبير.
و رواه عن مجاهد ليث و يعقوب بن القعقاع و سالم الأفطس، و عن ليث جماعة منهم القاسم بن بهرام و القعقاع بن عبد اللّه و جرير بن عبد الحميد، و رواه عن القاسم جماعة منهم شعيب بن واقد و محبوب بن حميد و محمّد بن حمدويه أبو رجاء.
و رواه عن أبي صالح الكلبي و عنه حبان بن علي و محمّد عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبي رافع.
و رواه عن عطاء ابن جريج و إسحاق بن نجيح.
تفسير فرات الكوفي