انتهى كلام ابن الجوزي و سبطه تصرف و تلخيص.
و أخرج أبو جعفر الكوفيّ الزيدي القاضي المعاصر لفرات هذا الحديث في أوائل ج 2 من المناقب بأسانيد عن ابن عبّاس مع ذكر أبيات أحسن من أبيات فرات ثمّ قال: الشعر في قوافيه لحن و لم يكن أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) يلحن و كان أفصح العرب بعد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فلا يخلو أن يكون أفسده الرواة أو قاله شعرا مقيدا!
لم ينظر إلى قوافيه خفضا أو نصبا كما روى عن النابغة مثله.
انتهى بتصرف و تلخيص.
أقول: ان الزيادة التي وردت في رواية الأصبغ وردت من طرق أخرى و ركاكة الأبيات أو وضعها لا يوجب صرف النظر عن أصل القصة لما قاله سبط ابن الجوزى و الكوفيّ من جهة و من جهة أخرى فان هناك روايات وردت في الباب و ليست فيها هذه الأبيات أو ان ابياتها غير ركيكة على أن القول الفصل للحكم على هذه الأبيات و أمثالها للأدباء المتضلعين في فهم السير الأدبي و تطوراته التاريخية.
قال الحسكاني الحنيفي:
اعترض بعض النواصب على هذه القصة بأن قال: اتفق أهل التفسير على أن هذه السورة مكيّة و هذه القصة بالمدينة.
قلت:
كيف يسوى له دعوى الإجماع مع قول الأكثر أنّها مدنية.
ثم ذكر ذلك بأسانيد متعدّدة.
و ليراجع تفسير الثعلبي و شواهد التنزيل و تاريخ دمشق و فرائد السمطين و أمالي الصدوق ح 11 من المجلس 44.
اختلاف النسخ: ر: مرض أميري المؤمنين الحسن و الحسين.
أقول: و هذا التعبير غريب عن الوسط الشيعي الإمامي فربما يكون مأخوذا من الوسط الشيعي الزيدي.
ر: فقال عمر لأمير المؤمنين على بن أبي طالب.
ر: و قالت الزهراء مثل ما قال زوجه!
و كانت لها.
أ (خ ل)، ر: جارية يهودي.
ر:
تفسير فرات الكوفي