وَ أَقْضِ هَذَا الْغَزْلَ فِي الْأَغْزَالِ* * * أَرْجُو بِذَاكَ الْفَوْزَ فِي الْمَآلِ أَنْ يَقْبَلَ اللَّهُ وَ يُنْمِي مَالِي* * * وَ يَكْفِنِي هَمِّيَ فِي أَطْفَالٍ أَمْسَوْا جِيَاعاً وَ هُمُ أَشْبَالٌ* * * أَكْرَمَهُمْ عَلَيَّ فِي الْعِيَالِ بِكَرْبَلَاءَ يُقْتَلُ اقْتِتَالٌ* * * وَ لِمَنْ قَتَلَهُ الْوَيْلُ وَ الْوَبَالُ كُبُولُهُ فَأْرَتْ عَلَى الْأَكْبَالِ قَالَ فَأَعْطَوْا طَعَامَهُمْ وَ بَاتُوا عَلَى صَوْمِهِمْ [وَ] لَمْ يَذُوقُوا إِلَّا الْمَاءَ وَ أَصْبَحُوا صِيَاماً فَلَمَّا أَمْسَوْا قَامَتِ الْجَارِيَةُ إِلَى الصَّاعِ الثَّالِثِ فَعَجَنَتْهُ وَ خَبَزَتْ مِنْهُ خَمْسَةَ أَقْرَاصٍ وَ إِنَّ عَلِيّاً صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ص ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى مَنْزِلِهِ يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ فَلَمَّا وَضَعَ بَيْنَ أَيْدِيهِمُ الطَّعَامَ وَ أَرَادُوا أَكْلَهُ فَإِذَا أَسِيرٌ كَافِرٌ قَدْ قَامَ بِالْبَابِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ اللَّهِ مَا أَنْصَفْتُمُونَا مِنْ أَنْفُسِكُمْ تَأْسِرُونَّا وَ تُقَيِّدُونَّا وَ [تُعَبِّدُونَّا] وَ لَا تُطْعِمُونَّا أَطْعِمُونِي فَإِنِّي أَسِيرُ مُحَمَّدٍ فَأَلْقَى عَلِيٌّ وَ أَلْقَى الْقَوْمُ مِنْ [بَيْنِ] أَيْدِيهِمْ الطَّعَامَ فَأَنْشَأَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع [هَذِهِ الْأَبْيَاتَ] وَ هُوَ يَقُولُ يَا فَاطِمَةُ حَبِيبَتِي وَ بِنْتُ أَحْمَدَ* * * يَا بِنْتَ مَنْ سَمَّاهُ اللَّهُ فَهُوَ مُحَمَّدٌ
تفسير فرات الكوفي