____________.
جاءت الرواية مكررة في الكتاب حسب (أ، ب) دون اختلاف إلّا ما أشرنا إليه فدمجنا الأولى التي كانت في سورة الإسراء تحت الرقم 4 في الثانية هذه و الثانية لم ترد في (ر) و رمزنا للأولى ب و الثانية ب.
و قد أخرجها المصنّف أيضا بسند أخر و تفصيل أكثر في ذيل الآية 23/ الشورى فلاحظ.
و انظر الحديث التالي أيضا.
و أورده المجلسي في البحار ج 40.
لعل هذا هو الصواب و في أ، ب: انتقم.
و في أ: ابتغى.
و في ر: انتقما.
و قد سقط هذا الشطر في الرواية الثانية من ب.
و في ب: منزلة.
بدل (مزية).
و في الثانية تقدمت السابعة على السادسة.
545 الطِّينِ [الْأَظِلَّةِ] وَ عَلَّمَنِي أَسْمَاءَهُمْ كَمَا عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا فَمَرَّ بِي أَصْحَابُ الرَّايَاتِ فَاسْتَغْفَرْتُ لِعَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ وَ سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَسْتَقِيمَ أُمَّتِي عَلَى عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] مِنْ بَعْدِي فَأَبَى رَبِّي إِلَّا أَنْ يُضِلَّ مَنْ يَشَاءُ [وَ يَهْدِيَ مَنْ يَشَاءُ] ثُمَّ ابْتَدَأَنِي [رَبِّي] فِي عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] بِسَبْعِ [خِصَالٍ] أَمَّا أُولَاهُنَّ فَإِنَّهُ [أَوَّلُ] مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ مَعِي وَ لَا فَخْرَ وَ أَمَّا الثَّانِيَةُ فَإِنَّهُ يَذُودُ عَنْ حَوْضِي كَمَا يَذُودُ الرُّعَاةُ غَرِيبَةَ الْإِبِلِ وَ أَمَّا الثَّالِثَةُ فَإِنَّ مِنْ فُقَرَاءِ شِيعَةِ عَلِيٍّ لَيَشْفَعُ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ وَ أَمَّا الرَّابِعَةُ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ مَعِي وَ لَا فَخْرَ وَ أَمَّا الْخَامِسَةُ فَإِنَّهُ [أَوَّلُ] [مَنْ] يُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَ لَا فَخْرَ وَ أَمَّا السَّادِسَةُ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يَسْكُنُ مَعِي فِي عِلِّيِّينَ وَ لَا فَخْرَ وَ أَمَّا السَّابِعَةُ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يُسْقَى مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ.
خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ
تفسير فرات الكوفي