____________.
كذا في (أ) و في ب (خ ل): فله مائة.
و هكذا في الموارد التالية.
و في (ر) هكذا: حاجة فلد مابه!...
مسئلة فلزماته...
بدعوة فلزمانه فلزمته، مكرّرا في الأخير مع اختلاف.
و تضاعيفها في ر: يضاعفها..
ب: إن صيامكم لترعى...
تدعو إليهم...
بالغون حتّى يفطروا...
(خ ل): لخاصّة.
أ: تدعو لهم.
ر: يفطروا.- 551 مُشْرِقَةً وُجُوهُهُمْ قَرَّتْ أَعْيُنُهُمْ قَدْ أُعْطُوا الْأَمَانَ يَخَافُ النَّاسُ وَ لَا يَخَافُونَ وَ يَحْزَنُ النَّاسُ وَ لَا يَحْزَنُونَ وَ اللَّهِ مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْكُمْ يَقُومُ إِلَى صَلَاتِهِ إِلَّا وَ قَدِ اكْتَنَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ [مَلَائِكَةٌ] مِنْ خَلْفِهِ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَ يَدْعُونَ لَهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ جَوْهَراً وَ جَوْهَرُ وُلْدِ آدَمَ ع مُحَمَّدٌ ص وَ نَحْنُ وَ شِيعَتُنَا قَالَ سَعْدَانُ بْنُ مُسْلِمٍ وَ زَادَ فِي الْحَدِيثِ عُثَيْمُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ اللَّهِ لَوْلَاكُمْ مَا زُخْرِفَتِ الْجَنَّةُ وَ اللَّهِ لَوْلَاكُمْ مَا خُلِقَتْ حَوْرَاءُ وَ اللَّهِ لَوْلَاكُمْ مَا نَزَلَتْ قَطْرَةٌ وَ اللَّهِ لَوْلَاكُمْ مَا نَبَتَتْ حَبَّةٌ وَ اللَّهِ لَوْلَاكُمْ مَا قَرَّتْ عَيْنٌ وَ اللَّهِ لَلَّهُ أَشَدُّ حُبّاً لَكُمْ مِنِّي فَأَعِينُونَا عَلَى ذَلِكَ بِالْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ وَ الْعَمَلِ بِطَاعَتِهِ [وَ اللَّهِ لَوْلَاكُمْ مَا رَحِمَ اللَّهُ طِفْلًا وَ لَا رَتَعَتْ بَهِيمَةٌ]
تفسير فرات الكوفي