إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ - قَالَ حَدَّثَنَا [ثَنِي] جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ مُعَنْعَناً عَنْ صَفْوَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ [إِنَ] إِلَيْنَا إِيَابَ هَذَا ____________.
كذا في (ر) و في أ، ب: أهل ولايتنا يخرج (خ: تخرج) من..
كذا في ب و في أ: آدم (صلوات اللّه و سلامه عليه) محمد صلى الله عليه وآله وسلم و نحن.
و في ر: آدم (صلوات اللّه و سلامه عليه) نحن و شيعتنا..
ب: حور.
ر: بحورا..
الكافي: عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن سنان عن سعدان عن سماعة قال: كنت قاعدا مع أبي الحسن الأول (عليه السلام) و الناس في الطواف في جوف الليل فقال لي: يا سماعة الينا إياب هذا الخلق و علينا حسابهم فما كان لهم من ذنب بينهم و بين اللّه تعالى حتمنا على اللّه في تركه لنا فأجابنا في ذلك، و ما كان بينهم و بين الناس استوهبنا منهم و أجابوا إلى و عوضهم اللّه عزّ و جلّ.
محمّد بن العباس: حسين بن أحمد عن محمّد بن عيسى عن يونس بن يعقوب عن جميل بن دراج قال: قلت لأبى الحسن (عليه السلام): أحدثهم بحديث جابر؟
قال:
لا تحدث به السفلة فيذيعوه، أ ما تقرأ القرآن: (إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ...)؟
قلت:
بلى، قال: إذا كان يوم القيامة و جمع اللّه الأولين و الآخرين و لانّا اللّه حساب شيعتنا فما كان بينهم و بين اللّه حكمنا على اللّه فيه فأجاز حكومتنا و ما كان بينهم و بين الناس استوهبناه منهم فوهبوه لنا و ما كان بيننا و بينهم فنحن أحق من عفى و صفح.
تفسير فرات الكوفي