ع قَالَ فَيَقُولُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ كَانَ مِمَّنْ يُحِبُّنَا وَ يَتَوَلَّانَا فَأَحِبَّهُ قَالَ فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا جَبْرَئِيلُ إِنَّهُ كَانَ مِمَّنْ يُحِبُّ عَلِيّاً وَ ذُرِّيَّتَهُ فَأَحِبَّهُ قَالَ فَيَقُولُ جَبْرَئِيلُ ع لِمِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ ثُمَّ يَقُولُونَ جَمِيعاً لِمَلَكِ الْمَوْتِ إِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ مُحَمَّداً وَ آلَهُ وَ يَتَوَلَّى عَلِيّاً وَ ذُرِّيَّتَهُ فَارْفُقْ بِهِ قَالَ فَيَقُولُ مَلَكُ الْمَوْتِ وَ الَّذِي اخْتَارَكُمْ وَ كَرَّمَكُمْ وَ اصْطَفَى مُحَمَّداً ص بِالنُّبُوَّةِ وَ خَصَّهُ بِالرِّسَالَةِ لَأَنَا أَرْفَقُ بِهِ مِنْ وَالِدٍ رَفِيقٍ وَ أَشْفَقُ مِنْ أَخٍ شَفِيقٍ ثُمَّ مَالَ إِلَيْهِ مَلَكُ الْمَوْتِ فَيَقُولُ لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَخَذْتَ فَكَاكَ رَقَبَتِكَ أَخَذْتَ رِهَانَ ____________.
أ: و عزرائيل و ملك الموت.
ب: و عزرائيل ملك الموت.
و المثبت حسب ر.
554 أَمَانِكَ فَيَقُولُ نَعَمْ فَيَقُولُ فَبِمَا ذَا فَيَقُولُ بِحُبِّي مُحَمَّداً وَ آلِهِ وَ بِوَلَايَتِي عَلِيّاً وَ ذُرِّيَّتِهِ فَيَقُولُ أَمَّا مَا كُنْتَ تَحْذَرُ فَقَدْ آمَنَكَ اللَّهُ مِنْهُ وَ أَمَّا مَا كُنْتَ تَرْجُو فَقَدْ أَتَاكَ اللَّهُ بِهِ افْتَحْ عَيْنَيْكَ فَانْظُرْ إِلَى مَا عِنْدَكَ قَالَ فَيَفْتَحُ عَيْنَيْهِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَاحِداً وَاحِداً وَ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا فَيَقُولُ لَهُ هَذَا مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ وَ هَؤُلَاءِ رُفَقَاؤُكَ أَ فَتُحِبُّ اللِّحَاقَ بِهِمْ أَوِ الرُّجُوعَ إِلَى الدُّنْيَا قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَ مَا رَأَيْتَ شَخْصَتَهُ وَ رَفْعَ حَاجِبَيْهِ إِلَى فَوْقُ مِنْ قَوْلِهِ لَا حَاجَةَ لِي إِلَى الدُّنْيَا وَ لَا الرُّجُوعِ إِلَيْهَا وَ يُنَادِيهِ مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ يُسْمِعُهُ وَ يُسْمِعُ مَنْ بِحَضْرَتِهِ يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
تفسير فرات الكوفي