إِلَى مُحَمَّدٍ وَ وَصِيِّهِ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً بِالْوَلَايَةِ [بِوَلَايَةِ عَلِيٍ] مَرْضِيَّةً بِالثَّوَابِ فَادْخُلِي فِي عِبادِي مَعَ مُحَمَّدٍ [ص] وَ أَهْلِ بَيْتِهِ [ع] وَ ادْخُلِي جَنَّتِي غَيْرَ مَشُوبَةٍ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَكَرِيَّا الدِّهْقَانُ مُعَنْعَناً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ الْإِفْرِيقِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْمُؤْمِنِ أَ يُسْتَكْرَهُ عَلَى قَبْضِ رُوحِهِ قَالَ لَا وَ اللَّهِ قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ لِأَنَّهُ إِذَا حَضَرَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ [ع] جَزِعَ فَيَقُولُ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لَا تَجْزَعْ فَوَ اللَّهِ لَأَنَا [أَنَا] أَبَرُّ بِكَ وَ أَشْفَقُ [عَلَيْكَ] مِنْ وَالِدٍ رَحِيمٍ لَوْ حَضَرَكَ افْتَحْ عَيْنَيْكَ فَانْظُرْ [وَ انْظُرْ] قَالَ وَ يَتَهَلَّلُ [يَتَمَثَّلُ] لَهُ رَسُولُ اللَّهِ [ص] وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَ فَاطِمَةُ عَلَيْهِمُ [الصَّلَاةُ وَ] السَّلَامُ وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ قَالَ فَيَنْظُرُ إِلَيْهِمْ فَيَسْتَبْشِرُ بِهِمْ فَمَا رَأَيْتَ شَخْصَتَهُ تِلْكَ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَإِنَّمَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ يَشْخَصُ الْمُؤْمِنُ وَ الْكَافِرُ قَالَ وَيْحَكَ إِنَّ الْكَافِرَ يَشْخَصُ مُنْقَلِباً إِلَى خَلْفِهِ لِأَنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ إِنَّمَا يَأْتِيهِ لِيَحْمِلَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَ الْمُؤْمِنُ يَنْظُرُ أَمَامَهُ وَ
تفسير فرات الكوفي