إِلَى آخِرِ السُّورَةِ فَقَامَ النَّبِيُّ ص فَقَبَّلَ [و قبل] بَيْنَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ [وَ أُمِّي] قَدْ ____________. أورده المجلسي مع تاليه في البحار ج 41. و روى هذه القصة مع مغايرات القمّيّ في تفسيره دون إسناد و عبد اللّه بن جعفر الحميري بإسناده عن الرضا (عليه السلام)، و أخرج نحوه ابن أبي حاتم بسنده عن ابن عبّاس. اختلاف النسخ: أ، ب، ر: رجل مؤمن. خ: داره حديقة. أ، ب: فيشرف صبيانه. أ: الحسيني. ر: الحسني. سفق و صفق بمعنى. أ، ر: دور إلى دارك. 566 أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ هَذِهِ السُّورَةَ كَامِلَةً - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَفْصٍ الْأَعْشَى مُعَنْعَناً عَنْ مُوسَى بْنِ عِيسَى الْأَنْصَارِيِّ [] قَالَ كُنْتُ جَالِساً مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع بَعْدَ أَنْ صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ ص [الْعَصْرَ] بِهَفَوَاتَ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا الْحَسَنِ قَدْ قَصَدْتُكَ فِي حَاجَةٍ أُرِيدُ أَنْ تَمْضِيَ مَعِي [فِيهَا] إِلَى صَاحِبِهَا فَقَالَ لَهُ قُلْ [قِفْ] قَالَ [فَقَالَ] إِنِّي سَاكِنٌ فِي دَارٍ لِرَجُلٍ فِيهَا نَخْلَةٌ وَ إِنَّهُ يَهِيجُ الرِّيحُ فَتَسْقُطُ مِنْ ثَمَرِهَا بَلَحٌ وَ بُسْرٌ وَ رُطَبٌ وَ تَمْرٌ وَ يَصْعَدُ الطَّيْرُ فَيُلْقِي مِنْهُ وَ أَنَا آكُلُ مِنْهُ وَ يَأْكُلُ مِنْهُ الصِّبْيَانُ مِنْ غَيْرِ أَنْ نَنْخَسَهَا بِقَصَبَةٍ أَوْ نَرْمِيَهَا بِحَجَرٍ فَاسْأَلْهُ أَنْ يَجْعَلَنِي فِي حِلٍّ قَالَ انْهَضْ بِنَا فَنَهَضْتُ مَعَهُ فَجِئْنَا إِلَى الرَّجُلِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع فَرَحَّبَ [بِهِ] وَ فَرِحَ بِهِ وَ سُرَّ وَ قَالَ فِيمَا [فَبِمَا] جِئْتَ يَا أَبَا الْحَسَنِ قَالَ جِئْتُكَ فِي حَاجَةٍ قَالَ تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ مَا هِيَ
تفسير فرات الكوفي