الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

أورده المجلسي في البحار.. قال العلامة الطباطبائي (قدّس سرّه) في تفسيره العظيم القيم بعد درجه مثل هذه القصة: و القصة على أي حال من قبيل التمثل بلا إشكال و قد أطالوا البحث في توجيه ما تتضمنه على أنّها واقعة مادية فتمحلوا- 575 عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ أَ لَمْ نُلَيِّنْ لَكَ قَلْبَكَ لِلْإِسْلَامِ وَ ذَلِكَ أَنَّ جَبْرَئِيلَ ع أَتَى مُحَمَّداً ص فَشَرَحَ صَدْرَهُ حَتَّى ابْتَدَرَ [ابْتَدَأَ] عَنْ قَلْبِهِ ثُمَّ جَاءَ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَغَسَّلَهُ وَ أَنْقَاهُ مِمَّا فِيهِ مِنَ الْمَعَاصِي ثُمَّ جَاءَهُ بِطَشْتٍ مِنْ ذَهَبٍ قَدْ مَلَأَهَا عِلْماً وَ إِيمَاناً فَوَضَعَهُ فِي قَلْبِهِ فَلَيَّنَ اللَّهُ قَلْبَهُ وَ وَضَعْنا يَقُولُ حَطَطْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْقَضَ ظَهْرَكَ وَ أَوْقَرَهُ الْمَعَاصِي وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ يَقُولُ صَوْتَكَ لَا يُذْكَرُ اللَّهُ إِلَّا ذُكِرْتَ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً يَقُولُ مَعَ الْعُسْرِ سَعَةٌ وَ لَا يَغْلِبُ عُسْرٌ وَاحِدٌ يُسْرَيْنِ أَبَداً فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ يَقُولُ فِي الدُّعَاءِ وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ يَقُولُ فِي الْمَسْأَلَةِ ____________ بوجوه لا جدوى في التعرض لها بعد فساد أصلها. هذا و في الرواية إشكال آخر و هو قوله: كان في الجاهلية و أوقره المعاصي حيث يتنافى مع الأبحاث التاريخية و الروائية الثابتة.

تفسير فرات الكوفي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.