إِنَّ هَذَا وَ شِيعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ إِنَّهُ أَوَّلُكُمْ إِيمَاناً بِاللَّهِ وَ أَقْوَمُكُمْ لِأَمْرِ [بِأَمْرِ] اللَّهِ وَ أَوْفَاكُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَقْضَاكُمْ بِحُكْمِ اللَّهِ وَ أَقْسَمُكُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَ أَعْدَلُكُمْ فِي الرَّعِيَّةِ وَ أَعْظَمُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَزِيَّةً [مَنْزِلَةً] قَالَ جَابِرٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ فَكَانَ عَلِيٌّ ع إِذَا أَقْبَلَ قَالَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ [أَصْحَابُهُ] قَدْ أَتَاكُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً ____________.
رواه الحسكاني في الشواهد و أضاف: و حدّثني أحمد بن عبيد بن سلام حدّثنا الحسن بن عبد الواحد عن سليمان...
به لفظا سواء أنا اختصرته.
و للحديث مصادر و شواهد جمة فقد رواه الطوسيّ و ابن عساكر و الحموئي و الخوارزمي في الأمالى و تاريخ دمشق ح 985 من ترجمة أمير المؤمنين و فرائد السمطين و المناقب.
و رواه الحسكاني بأسانيد و بأشكال مختلفة و انظر الباب الثاني من المسترشد في الإمامة و رواه عن الطوسيّ عماد الدين الطبريّ في بشارة المصطفى ط 1 و 192.
أبو الزبير هو محمّد بن مسلم المكي الحافظ الشهير.
تفسير فرات الكوفي