الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

إيضاحه عليه السلام علّة اختلاف الأحاديث - الاحتجاج / ج ١ ثم بقوا بعده صلى اللٰه عليه وآله وسلم فتقرّبوا إلىٰ أئمّة الضلالة، والدّعاة إلى النار بالزور والبهتان، فولّوهم الأعمال وجعلوهم حكاماً علىٰ رقاب الناس واكلوا بهم الدنيا، وإنّما الناس مع الملوك والدنيا إلا من عصم اللّٰه تعالىٰ، فهذا أحد الأربعة.

ورجل سمع من رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم شيئاً لم يحفظه علىٰ وجههه، قوهِم فيه ولم يتعمّد كذباً فهو في يديه، يرويه ويعمل به ويقول: أنا سمعته من رسول اللّه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم، فلو علم المسلمون أنّه وَهِمَ فيه لم يقبلوه منه، ولو علم هو أنه كذلك، لرفضه.

ورجل ثالث سمع من رسول اللّٰه صلى اللّٰه علبه وآل وسلم شيئاً يأمر به ثم نهى عنه، وهو لا يعلم، أو سمعه نهى عن شيء ثم أمر به وهو لا يعلم، فحفظ المنسوخ ولم يحفظ الناسخ، فلو علم أنه منسوخ لرفضه، ولو علم مسلمون إذ سمعوه منه أنه منسوخ لرفضوه.

وآخر لم يكذب علىُ اللّٰه ولا علىٰ رسوله، مبغض للكذب خوفاً لله تعالىٰ، وتعظيماً لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم، ولم يهمّ به، بل حفظ ما سمع علىٰ وجهه، فجاء به علىٰ ما سمعه، لم يزدفيه ولم ينقص منه، وحفظ الناسخ فعمل به، وحفظ المنسوخ فجنّب عنه، وعرف الخاص والعام فوضع كلّ شيء موضعه، وعرف المتشابه والمحكم.

في البحار: الا من عصمه اللّه تعالى.

في (ج) و(د)): ولو علم المسلمون أنه أيضاً منسوخ لما سمعوه منه ورفضوه.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.