____________.
ب، أ: يقال له عمرو بن أبي الفتاك ب: إني عمرو بن أبي.
أ، ر: بيدى نصل سيف.
و في ط النجف: و في يدي مخذم بتاك أطلب حقي إن أتى العراك.
و في أ، ر: أقطع به الرءوس لم أزل كذاك..
ر، ب: يفاكها.
أ: كاش.
ب، أ، ر: إني امرؤ إذا.
أ، ب: مال اقا.
أ: أقد لهام.
ر، ب: اقد الهام.
ب، ر، أ: و أجد.
و في ط النجف: دونكها...
كأسا سلافا...
يقد...
و يجد..
من (ر) و في أ عليه السلام..
أجار إجارة: أنقذه و أغاثه من العذاب.
و في أ، ر: و لا جارة.
و في (ب) جعله في أول الحديث التالي فصار هكذا: و في اجازة عبد اللّه...
599 [فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحْرِ بْنِ طَيْفُورٍ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ [تَبَارَكَ وَ] تَعَالَى وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً قَالَ هَذِهِ السُّورَةُ فِي أَهْلِ وَادِي الْيَابِسِ قِيلَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مَا كَانَ حَالُهُمْ وَ قِصَّتُهُمْ قَالَ إِنَّ أَهْلَ وَادِي الْيَابِسِ اجْتَمَعُوا اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ فَارِسٍ وَ تَعَاهَدُوا وَ تَعَاقَدُوا أَنْ لَا يَتَخَلَّفَ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ وَ لَا يَخْذُلَ أَحَدٌ أَحَداً وَ لَا يَفِرَّ رَجُلٌ عَنْ صَاحِبِهِ حَتَّى يَمُوتُوا كُلُّهُمْ عَلَى خَلْقٍ وَاحِدٍ وَ يَقْتُلُونَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ ع عَلَى مُحَمَّدٍ ص فَأَخْبَرَهُ بِقِصَّتِهِم وَ مَا تَعَاهَدُوا عَلَيْهِ وَ تَوَاثَقُوا [وَ تَوَافَقُوا] وَ أَمَرَهُ أَنْ يَبْعَثَ أَبَا بَكْرٍ إِلَيْهِمْ [عَلَيْهِمْ] فِي أَرْبَعَةِ آلَافِ فَارِسٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ [تَعَالَى] وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ إِنَّ جَبْرَئِيلَ ع أَخْبَرَنِي أَنَّ أَهْلَ الْوَادِي الْيَابِسِ [فِي] اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ فَارِسٍ قَدِ اسْتَعَدُّوا وَ تَعَاهَدُوا وَ تَوَاثَقُوا [وَ تَوَافَقُوا] أَنْ لَا يَغْدِرَ رَجُلٌ بِصَاحِبِهِ وَ لَا يَفِرَّ عَنْهُ وَ لَا يَخْذُلَهُ حَتَّى يَقْتُلُونِي أَوْ
تفسير فرات الكوفي