يَعْنِي بِالْعَادِيَاتِ الْخَيْلَ تَعْدُو بِالرِّجَالِ وَ الضَّبْحِ ضَبْحاً [ضبحتها صيحتها] فِي أَعِنَّتِهَا وَ لُجُمِهَا فَالْمُورِياتِ قَدْحاً قَالَ قَدَحَتِ الْخَيْلُ فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً أُخْبِرُكَ أَنَّهَا أَغَارَتْ عَلَيْهَا صُبْحاً فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً يَعْنِي بِالْخَيْلِ أَثَرْنَ بِالْوَادِي نَقْعاً فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً جَمْعَ الْقَوْمِ إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ قَالَ لَكَفُورٌ وَ إِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ قَالَ يَعْنِيهِمَا جَمِيعاً قَدْ شَهِدَا جَمْعَ وَادِي [الْوَادِي] الْيَابِسِ وَ تَمَنَّيَا الْحَيَاةَ وَ إِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ.
وَ حُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ قَالَ ____________.
ب: يحسنوا.
ر، ب: إلى دوابهم..
خ: وطأتهم.
أ: توطأهم.
ر: توطنهم..
ر: أي هو الكفور.
ا، ب: و هو الكفور.
و المثبت من خ.
603 نَزَلَتْ هَاتَانِ الْآيَتَانِ فِيهِمَا خَاصَّةً كَانَا يُضْمِرَانِ ضَمِيرَ السَّوْءِ وَ يَعْمَلَانِ بِهِ فَأَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى خَبَرَهُمَا فَهَذِهِ قِصَّةُ أَهْلِ وَادِي [الْوَادِي] الْيَابِسِ وَ تَفْسِيرُ السُّورَةِ 605 و من سورة ألهاكم ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ - قَالَ [حَدَّثَنَا] أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ [قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ] عَنْ أَبِي حَفْصٍ الصَّائِغِ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
تفسير فرات الكوفي