قَالَ تَفْسِيرُهَا قَالَ قَوْمُهُ تَعَالَ حَتَّى نَعْبُدَ إِلَهَكَ سَنَةً وَ تَعْبُدَ إِلَهَنَا سَنَةً قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ. وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ ____________. و في القمّيّ رواية نحوها. داود بن أبي داود روى في الكافي عن رجل عن الرضا و عنه أحمد بن أبي عبد اللّه. ر، أ: قالوا قومه. 613 و من سورة الفتح - قَالَ [حَدَّثَنَا] أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتٌ مُعَنْعَناً عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا إِذَا أَرَدْنَا أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ص عَنْ شَيْءٍ أَمَرَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع أَوْ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ أَوْ ثَابِتُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ فَلَمَّا نَزَلَتِ [الْآيَةُ] إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ وَ عَلِمْنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَدْ نُعِيَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ قُلْنَا لِسَلْمَانَ سَلْ رَسُولَ اللَّهِ ص مَنْ نُسْنِدُ إِلَيْهِ أَمْرَنَا وَ [أَوْ] يَكُونُ إِلَيْهِ مَفْزَعُنَا وَ مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْهِ فَلَقِيَهُ فَسَأَلَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَخَشِيَ سَلْمَانُ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ ص قَدْ مَقَتَهُ وَ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ لَقِيَهُ فَقَالَ يَا سَلْمَانُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَ لَا أُنَبِّئُكَ عَمَّا كُنْتَ سَأَلْتَنِي قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَكُونَ قَدْ مَقَتَّنِي وَ [أَوْ] وَجَدْتَ فِي نَفْسِكَ عَلَيَّ قَالَ كَلَّا [كَانَ] يَا سَلْمَانُ إِنَّ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَ خَيْرَ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي يَقْضِي دَيْنِي وَ يُنْجِزُ مَوْعِدِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع
تفسير فرات الكوفي