فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ذَلِكَ فَانْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَقْرَأُ آيَةً وَ يَقْرَأُ النَّبِيُ ____________.
و للحديث شواهد كثيرة في الدّر المنثور و قد قال آمين الإسلام الطبرسيّ بعد نقله القصة ما ملخصه: و هذا لا يجوز لأنّه من وصف بأنّه مسحور فكأنّه قد خبل عقله و (قد) أبى اللّه سبحانه ذلك.
إبراهيم بن محمّد بن ميمون من أجلاد الشيعة كما في لسان الميزان.
و عيسى هو ابن عبد اللّه بن محمّد العلوي العمري ظاهرا.
620 ص وَ تَنْحَلُّ عُقْدَةٌ حَتَّى أَقْرَأَهَا عَلَيْهِ إِحْدَى عَشْرَةَ آيَةً وَ انْحَلَّتْ إِحْدَى عَشْرَةَ عُقْدَةً وَ جَلَسَ النَّبِيُّ وَ دَخَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَأَخْبَرَهُ بِمَا جَاءَ بِهِ [أَخْبَرَهُ] جَبْرَئِيلُ [بِهِ] وَ قَالَ [لَهُ] انْطَلِقْ فَأْتِنِي بِالسِّحْرِ فَخَرَجَ عَلِيٌّ فَجَاءَ بِهِ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص فَنُقِضَ ثُمَّ تَفَلَ [ثَقُلَ] عَلَيْهِ وَ أَرْسَلَ إِلَى لَبِيدِ بْنِ أَعْصَمَ وَ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ الْيَهُودِيَّةِ فَقَالَ مَا دَعَاكُمْ إِلَى مَا صَنَعْتُمْ ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى لَبِيدٍ وَ قَالَ لَا أَخْرَجَكَ اللَّهُ مِنَ الدُّنْيَا سَالِماً قَالَ وَ كَانَ مُوسِراً كَثِيرَ الْمَالِ فَمَرَّ بِهِ غُلَامٌ يَسْعَى فِي أُذُنِهِ قُرْطٌ قِيمَتُهُ دِينَارٌ فَجَاذَبَهُ فَخَرَمَ أُذُنَ الصَّبِيِّ فَأُخِذَ وَ قُطِعَتْ يَدُهُ فَمَاتَ مِنْ وَقْتِهِ [وَقْتِهَا]
تفسير فرات الكوفي