ح 77: الباقر: و قد فوّض إليه فما أحلّ كان حلالا إلى يوم القيامة و ما حرّم كان حراما إلى يوم القيامة.
ح 78: وقعة أحد و انهزام الصحابة عنه و دعائه و خطبته بعد الوقعة.
ح 107: الباقر: كانت طاعته خاصّة مفترضة لقوله (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ).
ح 113: أمير المؤمنين: إن أفضل الرسل محمد صلى الله عليه وآله وسلم...
170: أصحاب الجمل و النهروان ملعونون على لسان النبيّ.
ح 162: زيد بن علي: إن اللّه بعث في كل زمان خيرة و من كل خيرة منتجبا فلم يزل يتناسخ خيرته حتّى خرج محمد...
من أفضل تربة و أطهر عترة...
ح 179: الباقر: ما بعث اللّه إلّا أعطاه من العلم بعضه ما خلا النبيّ فانه أعطاه كله فقال: (تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ) و قال (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا) فهذا الكل...
و قال النبيّ: رَبِّ زِدْنِي عِلْماً.
ح 189: إخباره بالمخدج.
رسول اللّه و الشفاعة ح 219، 330، 734.
ح 218: قوله سلمان منا أهل البيت و تعليق الباقر عليه.
ح 256 و 257: الحسن المجتبى: أنا ابن البشير النذير الداعي إلى اللّه باذنه السراج المنير الذي أرسله رحمة للعالمين.
ح 273: في أن قوله (لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ...) للنبي خاصّة.
ح 275 إلى 290 كلامه حول شجرة طوبى.
ح 301: تحن قلوب شيعتنا إلى محبتنا.
638 ح 327: الصادق: كان رسول اللّه من أحسن الناس صوتا بالقرآن فإذا قام الليل يصلي جاء أبو جهل و المشركون يستمعون قرآنه فإذا قال بسم اللّه الرحمن الرحيم...
هربوا...
و كان أبو جهل يقول: إن ابن أبي كبشة ليردد اسم ربّه ليحبه.
فقال جعفر:
صدق و إن كان كذوبا.
تفسير فرات الكوفي