ح 357: أمير المؤمنين: إن النبيّ أوتي علم النبيين و الوصيين و ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة: (هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي).
ح 403: رسول اللّه: إذا كان يوم القيامة نصب للأنبياء و الرسل منابر من نور فيكون منبري أعلى منابرهم...
فأخطب بخطبة لم يسمع أحد...
بمثلها...
ح 409: الباقر: (الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ) بأمره (وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ) في أصلاب الأنبياء.
ح 437 إلى 440: اعطائه فدك لفاطمة.
و أيضا ح 322 و 323.
ح 465: رسول اللّه أنا و أهل بيتي مطهرون من الذنوب...
أنا سيد ولد آدم...
كنّا رقودا ليس منا إلّا مسجّى بثوبه...
ح 477: قوله في الآية (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا).
ح 500: رسول اللّه: لقنوا موتاكم لا إله إلّا اللّه فانها لتسر المؤمن حين يمرق من قبره.
ح 507: شدة شوق جبريل للنبي و هبوطه و إبلاغه سلام اللّه إليه و أنّه قد خصه بالنبوة و فضله على جميع الأنبياء...
و ذكر الملائكة لفضل الرسول و ما أعطاه اللّه من علم و قلده من رسالة.
ح 514: لو كنت آمر أحدا يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها.
ح 556: أمير المؤمنين: لما نزلت: (لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ) قال جبريل للنبي: ليس لك ذنب ان يغفرها لك.
ح 570 إلى 572: رسول اللّه: إن اللّه خلق الخلق قسمين ثمّ قسمهما قبائل فجعلني في خيرها...
فأنا أتقى ولد آدم و قبيلتي خير القبائل و أكرمها.
تفسير فرات الكوفي