ح 730 و 731: ابن عبّاس: (وَ وَجَدَكَ ضَالًّا) عن النبوّة (فَهَدى) إليها (وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى) بخديجة.
(أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى) عند أبي طالب (وَ وَجَدَكَ ضَالًّا): في قوم ضال (فَهَدى) للتوحيد (وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى) قنعك بما أعطاك.
ح 745: الكاظم: (وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ): رسول اللّه آمن اللّه به الخلق في سبيلهم و من النار إذا أطاعوه.
ح 755: كلامه لابنته في مرضه الذي قبض فيه: لا كرب لأبيك بعد اليوم...
إن النبيّ لا يشق عليه الجيب و لا يخمش عليه الوجه و لا يدعى عليه بالويل، و لكن قولي كما قال أبوك على إبراهيم: تدمع العينان و قد يوجع القلب و لا نقول ما يسخط الرب و إنا بك لمحزنون.
ح 772: نزول سورة النصر و نعي النبيّ نفسه.
أهل البيت: عليّ بن أبي طالب ح 3: رسول اللّه: إنّ اللّه أنزل في علي كرائم القرآن.
ح 4: ابن عبّاس: ما نزلت آية (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا)* إلا كان علي رأسها و نحوه عن الباقر و عكرمة.
ح 5 و 6.
ما ورد في أنّه الصراط المستقيم ح 10، 164، 250، 228، 229، 302، 378، 393، 533، 534، 668.
ح 18 و 19: الصادق: (وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي...): بولاية علي فرض من اللّه أوف لكم بالجنة.
ح 13 و 17: الباقر: (يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً...): فهو علي يضل اللّه به من عاداه و يهدي من والاه...
(فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً)* فهو علي.
640 ما ورد في أنّه أول من أسلم و صلّى و ركع و أنّه السابق ح 22، 78، 158، 298، 404، 408، 466، 558، 596، 605، 606، 607، 609، 651، 754.
تفسير فرات الكوفي