ح 38: أمير المؤمنين: سلوني قبل أن تفقدوني فو الذي فلق الحبة و...
إني لأعلم بالتوراة من أهل التوراة...
ح 39: ابن عبّاس: (إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ) بعلي...
فابتلاكم بولايته العارف فيها ناج و المقصر فيها مذنب و التارك لها هالك.
ح 40: أمير المؤمنين: فلما وقع الاختلاف (بين المسلمين في وقعة الجمل و صفّين و...) كنا نحن أولى باللّه و بالنبي و بالقرآن و بالحق منهم.
ح 41 إلى 46: في نزول آيتي الانفاق فيه (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً) و (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ) عن الصادق و ابن عبّاس و مجاهد و أبي عبد الرحمن السلمي.
ح 45: السلمي: لأحفظ لعلي أربع مناقب ما يمنعني أن أذكرها إلّا الخشية.
ح 51: الباقر: القسط في باطن القرءان علي.
ح 54 و 55: الحسن المجتبى: إن أمير المؤمنين في باب و منزل من دخله كان آمنا و من خرج 641 منه كان كافرا.
ح 58 و 59: أبو ذر الغفاري: علي الصديق الأكبر و الفاروق الأعظم و وصي محمّد و وارث علمه و أخوه.
ح 72 و 73: الصادق: (وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ) بولاية علي من تمسك به كان مؤمنا و من تركه خرج من الايمان.
ح 78 و 81: حذيفة و ابن عبّاس: انهزم الناس (الصحابة) عنه يوم أحد سوى أبو دجانة و علي.
ح 78: حذيفة: لا شك في أن من لم يشرك باللّه و لم ينهزم عن رسول اللّه و سبق إلى الايمان أفضل ممن اشرك و انهزم و لم يسبق و هو علي.
تفسير فرات الكوفي