ح 83 و 85: ابن عبّاس: نزلت (ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً) و (الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ) في علي.
ح 91 و 92: الصادق: أكبر الكبائر سبع فينا نزلت و منّا استحلت: الشرك و...
و الفرار من الزحف...
و أمّا الفرار...
فقد أعطوا أمير المؤمنين البيعة...
ثم فروا عنه و خذلوه.
ح 98: الباقر: إن اللّه لا يغفر أن يشرك بولاية علي و طاعته و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
ح 112: الباقر في الجواب عن سبب عدم ذكر علي (بالاسم) في القرءان: إنّ اللّه أنزل على رسوله الصلاة و لم يسم ثلاثا و لا أربعا حتّى فسر ذلك رسول اللّه و أنزل الحجّ فلم ينزل طوفوا أسبوعا ففسّر لهم رسول اللّه، و أنزل (وَ أُولِي الْأَمْرِ) فقال فيه من كنت مولاه فعلي مولاه و قال: أوصيكم بكتاب اللّه و أهل بيتي...
فلما قبض رسول اللّه كان علي أولى بها لكبره (في أهل البيت) و لما بلغ فيه رسول اللّه...
ح 113 و 114: أمير المؤمنين في وقعة الجمل: لا يدفف على جريح و لا يتبع مدبر و من ألقى سلاحه فهو آمن سنة يستن بها بعد يومكم هذا...
ألا أخبركم بسبعة من أفضل الخلق يوم يجمعهم اللّه...
إن أفضل الأوصياء وصي محمد...
109: في أنّه أولي الأمر.
و انظر ما قبله و ما بعده.
120: الباقر (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ اعْتَصَمُوا بِهِ): بولاية علي.
ح 117: الصادق: من اتبعه فقد اعطي ما لم يعط أحدا و من لم يتبعه فقد خسر خسرانا مبينا...
تفسير فرات الكوفي