إن أردت العروة الوثقى فعليك بعلي فإنّه و اللّه ينجيك من العذاب...
لا تتّبع هواك فتضل عن سواء السبيل.
ح 119: رسول اللّه: لا يموت عدوك حتّى يراك عند الموت فتكون عليه غيظا حتّى يقر بالحق...
حيث لا ينفعه ذلك، أما وليك فانه يراك عند الموت فتكون له شفيعا و مبشرا...
ح 121 إلى 127 و 652 في نزول آية (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ...) فيه عن الصادق و الباقر و ابن عبّاس و النبيّ...
642 ح 125، 126 و 127 و 128 و 129 و 171: ابن عبّاس و الباقر: لعلي أسماء في كتاب اللّه لا يعرفها الناس منها (الايمان) (وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ) و منها الأذان: (وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ).
ح 133: الباقر: (فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ): علي و شيعته.
ح 134: الباقر: علي عنده علم الكتاب.
في نزول آية الولاية فيه: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا) ح 147.
ح 144: ابن عبّاس: كان في خاتمه الذي تصدق به: سبحان من فخري بأني له عبد.
156: الباقر: (فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ): فلما تركوا ولاية علي و قد أمروا بها.
في نزول آية (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) فيه ح 134، 149، 151، 154، 233.
ح 148: ابن عبّاس: (وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا) على بن أبي طالب.
ح 158 و 159: الباقر و الصادق: انه لم يشرك طرفة عين و لم يعبد اللات...
(وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ) ما ألبس إيمانه بشرك و لا ظلم و لا كذب و لا سرقة و لا خيانة.
تفسير فرات الكوفي