ح 498: زين العابدين: (يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ) و هو علي هو حجة اللّه على الخلق يوم القيامة...
ح 500:...
و هذا يقول (يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ) يعني من ولاية علي مسود وجهه.
ح 503: رسول اللّه: هذا الإمام الأزهر و رمحه الأطول و بابه الأكبر و القائم بالقسط و الذاب عن حريم اللّه و الناصر لدينه و حجته على خلقه...
إن للّه سبعون ألف ملك ليس لهم تسبيح و لا عبادة إلّا الدعاء لعلي...، لو لا علي ما أبان الحق و ما عبد اللّه لأنّه ضرب على رءوس المشركين حتّى أسلموا، من أراد اللّه أن يهديه عرفه ولايته...
هذا راية الهدى و كلمة التقوى و العروة الوثقى و إمام أوليائي و نور من أطاعني و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين من أحبه كان مؤمنا و من أبغضه كان كافرا و من تركه كان ضالا...
ثم خبر المعراج و تسليم الملائكة لعلي و اعترافهم بحق و عظمة أهل البيت...
ح 507: هبوط جبرئيل و إبلاغه سلام اللّه إلى النبيّ...
و إلى علي و أنّه خصه بالوصية و فضله على جميع الأوصياء و قول علي: أسأل اللّه أن لا يسلبني ديني و لا ينزع مني كرامته و أن يعطيني ما وعدني و قول جبريل: حقيق على اللّه أن لا يعذب عليا و لا أحدا تولاه...
إن الملائكة...
ليفخرون لصحبتها إياه...
ح 502: الباقر: لئن أشركت بولاية علي ليحبطن عملك.
ح 503: رسول اللّه: يؤتى بجاحد حقّ علي و ولايته يوم القيامة أصم و أبكم...
ينادي (يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ).
تفسير فرات الكوفي