ح 505: (لِلَّذِينَ تابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ): اتبعوا ولاية علي...
ح 511: الصادق: (إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا)* على ولاية علي.
ح 545: أمير المؤمنين: جئت إلى النبيّ و هو في ملاء من قريش فنظر إلىّ ثمّ قال: يا علي إنّما مثلك في هذه الأمة كمثل عيسى أحبه قوم فأفرطوا و أبغضه قوم فأفرطوا.
ح 548: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من السماء: أين عليّ بن أبي طالب فأقوم فأقول: أنا ابن عم النبيّ و وصيه و وارثه فيقال لي: صدقت أدخل الجنة فقد غفر اللّه لك و لشيعتك و قد آمنك اللّه و آمنهم معك من الفزع الأكبر.
و نحوه في محبيه ح 546 و 547.
ح 552: زواجه مع الزهراء بأمر من اللّه و قول رسول اللّه له: قد أكرمك بكرامة لم يكرم اللّه بمثلها أحدا قد زوجتك فاطمة...
على ما زوجك الرحمن فوق عرشه...
و لقد أخبرني جبريل أنّ الجنة و 647 أهلها لمشتاقة إليكما و لو لا أنّ اللّه قدّر أن يخرج منكما ما يتخذ به على الخلق حجة لأجاب فيكما الجنة و أهلها فنعم...
إن اللّه إذا أكرم وليه أكرمه بما لا عين رأت...
ح 559: و سئل الصادق لم لم يقاتل أمير المؤمنين فلانا و فلانا فقال لمكان آية من كتاب اللّه...
(لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا...) كان قد علم ان في أصلاب المنافقين قوما مؤمنين فلم يقتلهم.
ح 563: رسول اللّه: لتنتهن يا بني وليعة أو لأبعثن إليكم رجلا عند نفسي يقتل مقاتليكم...
ثم ضرب بيده على كتف علي.
تفسير فرات الكوفي