ح 565: الباقر: حب علي إيمان و بغضه نفاق (وَ لكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ).
ح 569: وصف ابن عبّاس عليا لرجل من الخوارج ثمّ حكايته موقف علي بصفين و خطبته في عسكره.
ح 525 و 699: رسول اللّه: إن اللّه مثل لي أمتي في الطين...
فاستغفرت لعلي و شيعته...
إن من فقراء شيعته ليشفع في مثل ربيعة و مضر.
ح 588 إلى 592: سئل رسول اللّه من أخير الناس بعدك فقال: من سقط هذا النجم في داره فما برحنا حتّى سقط في دار علي فأنزل اللّه (وَ النَّجْمِ إِذا هَوى).
ح 596: رسول اللّه: إنك مبتلى و الناس مبتلون بك و إنك لحجة اللّه على أهل السماء و الأرض ما يؤمن المؤمنون إلّا بك...
إنك لسان اللّه (و بأسه و سوطه و بطشته)...
أثبت اللّه مودتك في صدور المؤمنين...
ما سبقك أحد و لا يدركك أحد.
ح 597 و 598: جابر: تذاكرنا الجنة: فقال النبيّ: أول أهل الجنة دخولا علي...
فقال أبو دجانة...
و قال النبيّ: ما من عبد يحبّك و منتحل مودتك إلّا بعثه اللّه يوم القيامة معنا.
ح 607: رسول اللّه لفاطمة:...
ثم اختار عليا فزوّجك إياه و جعله وصيا فهو أعظم الناس حقا و أقدمهم سلما و أعزهم خطرا و أجملهم خلقا و أشدهم للّه غضبا و أشجعهم و أسخاهم كفا أول من آمن...
أخو الرسول و وصيه و زوج ابنته و ابناه سبطا رسوله...
و المهديّ منه فهذه خصال لم يعطها أحد.
ح 612: الباقر: (وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ) قال: أمير المؤمنين.
تفسير فرات الكوفي