في تصدقه عند نزول آية النجوى عن ابن عمر و أمير المؤمنين و أيضا نجواه مع النبيّ يوم الطائف عن جابر.
ح 614 إلى 617.
ح 620: زيد بن علي: كان فيه أشياء من رسول اللّه كان إمام المسلمين في حلالهم و حرامهم و في السنة عن نبي اللّه و كتاب اللّه فما جاء به...
فرد الراد كان الراد على علي كافرا فلم يزل كذلك حتّى قبضه اللّه شهيدا...
648 ح 625: إرسال النبيّ إياه و الزبير في تعقيب المرأة التي كانت معها رسالة تجسسية من حاطب إلى أهل مكّة.
ح 630: سعيد بن جبير: ما خلق اللّه رجلا بعد النبيّ أفضل من علي.
ح 633 إلى 642: (وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) صالح المؤمنين علي كما ورد عن النبيّ و الباقر و مجاهد و ابن عبّاس و أمير المؤمنين.
ح 643 إلى 647: إذا دفع اللّه لواء الحمد إلى محمد...
و دفعه إلى علي (سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ): باسمه تسمون أنفسكم أمير المؤمنين.
و في لفظ آخر: إذا رأوا منزلته و مكانه من اللّه أكلوا أكفهم على ما فرطوا في ولايته.
عن الصادق و الباقر.
ح 651: أقبل علي حتّى سلم على النبيّ...
فتغامز به بعض من كان عنده فنظر إليهم النبيّ فقال: ألا تسألون عن أفضلكم؟
قالوا:
بلى قال: أفضلكم علي أقدمكم له سلاما و أوفركم إيمانا و علما و حلما و أشدكم للّه غضبا...
عبد اللّه و أخو رسوله...
و هو أميني على أمتي.
تفسير فرات الكوفي